الاثنين، 30 نوفمبر 2009

الهوية والانتماء بين الحقيقة والخيال

الهوية والانتماءغريزة انسانية فقط ام حيوانية بصفة عامة؟
من الطبيعى انه عندما يولد الانسان او الحيوان بصفة عامة بنتمى الى كل من ابويه وخاصة الام التى تقوم بارضاعه ورعايته الى ان يكبر ويشب ويعتمد على نفسه وفى اثناء هذه الفترة يتسع محيط انتمائه ليشمل الاسرة والقبيلة والطائفة.... الخ وصولا الى الانتماء الانسانى ويكتسب هويته من الاب والام والاسرة والقبيلة والطائفة والوطن ...الخ الا ان هذه الهوية والتى تشمل اللغة والعادات والتقاليد والثقافة بصفة عامة يكتسبها الانسان من المحيط الذى يعيش فيه فعادات وتقاليد الصعيد تختلف عن اهل الشمال البحرى وسكان السواحل يختلفون عن اهل المدن والمحافظات الداخلية والبدوية كمحافظات سيناء ...وهكذا وكذلك يحدث فى الحيوانات ايضا حيث يكتسب الحيوان مهاراته وعاداته من الاب والام والقطيع الذى ينتمى اليه ويعيش فيه وهذه هى ثقافة القطيع التى يشترك فيها الانسان والحيوان على السواء ولكن الانسان لكى يتميز عن الحيوان ويخرج من دائرة الحيوانية لابد ان يطور هذه الثقافة...كيف؟
ان الانتماء لبقعة من الارض التى تسمى وطنا وحبنا لها ليس معناه احتكارها ومنع الاخرين من العيش فيها والانتماء لها فالحيوانات هى التى تفعل ذلك والتجربة خير دليل على ذلك فعندما تربى قطيع من الدجاج فى مزرعة ما ثم تاتى ببعض الدجاج من مزرعة اخرى لتضعه مع القطيع الاصلى تجد انه لا يتقبلها ويقوم بضربها والاعتداء عليها وخاصة عند تقديم الغذاء لها مما يؤدى الى انطواءها فى ركن من اركان الحظيرة ويستمر الوضع على ذلك الى ان يتم التطبع بنهما رويدا بحكم الزمن والنسيان
لا بأس بحب الوطن والحنين اليه ولكن حذار من الرابطة الوطنية التى تنخفض بالانسان عن الرقى لتجعله فى مقام الحيوانات التى لها وطن وتحن اليه وتهاجر وتعود اليه فهناك حيوانات لاتعيش الا فى المناطق القطبية كالدب القطبى وحيوانات لاتعيش الا فى المناطق الحارة كالفيلة والاكثرية تعيش فى المناطق المعتدلة ..وهكذا
ولكن الانسان هو الكائن الحى الوحيد الذى يستطيع العيش فى اى مكان بالارض بما يخترعه من طرق المعيشة والاقامة كالمساكن المكيفة والملابس الشتوية وصولا الى كل الاشياء التكنولوجية الحديثة التى لا تمكنه من االعيش فقط فى اىمكان فى الارض بل فى الفضاء الخارجى
---- هل الانتماء والهوية شئ جينى وراثى :
ان الانتماء والهوية شئ مكتسب من العيش فى مكان ما وفى زمن ما ولادخل بالوراثة ولا بالجينات فى ذلك بدليل انك لو اخذت مثل طفلا عربيا منذ ولادته مباشرة والحقته باسرة انجليزية او امريكية او ايرانية... سينشأ هذا الطفل انجليزى الهوية والثقافة ومنتميا اليها او امريكيا او ايرانيا على الترتيب حسب الاسرة التى سوف يتربى معها , واتحدى اى شخص ان يحدد لى هوية اى شخص بمجرد النظر اليه او حتى تحليل دمه جينيا لانه ليس هناك جينات تفرق الانسان المصرى عن الامريكى عن السعودى ...الخ
لقد عشت زمنا طويلا بالسعودية وكان اكثر من يرانى يظن اننى باكستانى اوهندى لاول وهلة ولا يعرف اننى عربيا اومصريا الابعد التحدث معى ويتكرر ذلك الموقف كثيرا مع اخرين ومع اى جنسية
هكذا نجد ان الانتماء والهوية ليس شئ ثابت بل متغير حسب ظروف مكان الاقامة والعمل فكم من الاسر الانجليزية لو تتبعت اصولها يمكن ان تجدها هندية اوعربية وكذلك كثير من الاسر السعودية تجد جذورها مصري او عراقية او كويتية ...الخ وهكذا فى كل بلدان العالم وبالتالى هما " الهوية والانتماء " ليس شئ ثابت مقدس
---هل هناك هوية وانتماء لا يقبلان التغيير ولم ؟:
الهوية والانتماء الحقيقى الغير متغير هو الهوية الانسانية والانتماء الانسانى فالانسان لا يتميز عن الحيوان الابشئ واحد توصلت اليه بعد البحث المضنى فى مراجع كثيرة على النت وهوان الانسان هو الكائن الوحيد الذى يستطيع التواصل مع الاخر عن بعد فالحيوانات تتواصل مع بعضها فى المحيط المرئى الذى تعيش فيه ولكن لا يمكنها ان تتواصل مع الحيوانات الاخرى البعيدة عنها ولا تتبع اخبارها واحوالها بصورة مباشرة اوغير مباشرة فلا يمكن مثلا ان تستمع لاخبار الحيوانات البعيدة عنها فى نشرة اخبار مثلا او بالرواية والحديث المباشر ...ولكن ذلك التواصل والتفاعل بالاخر البعيد هو سمة الانسان الذى تميزه عن الحيوانات وخاصة بعد الاختراعات التكنولوجية الحديثة
فكما ان الانسان داخل ما يسمى الدولة الوطنية اذا اقتصرت اهتماماته على خدمة قبيلته او طائفته فقط وتحقيق مصلحتهم فقط دون الاخذ فى الاعتبار مصلحة الاخرين داخل الدولة لايعتبر مواطن او لا يصلح ان يكون مواطنا لهذه الدولة ولا منتميا لها ولا يحمل هويتها بل يكون عنصريا طائفيا ..الخ من هذه الاوصاف المذمومة التى تطلقها عليه الدولة
من هنا وبالمثل يكون الانسان الذى يهتم بخدمة ما يسمى دولته فقط وتحقيق مصالحها دون الاخرين فى هذا العالم حتى لو عانوا الفقر والجوع لا ينتمى للانسانية بشئ بل بنتمى مع الاسف الى مجتمعات الحيوانات التى تهتم بنفسها فقط ولو ماتت الحيوانات الاخرى عن بكرة ابيها المهم ان تعيش هى وتبقى هى بقانون الغابة -- البقاء للاقوى--
فكما ان الانتماء الاسرى والقبلى والطائفى لا يجب ان يفصلك عن انتماءك الوطنى كذلك يجب ان لا يفصلك انتمائك الوطنى عن انتمائك الانسانى
ولكن كيف نطبق ذلك عمليا ؟:
كيف ان النتماء الاسرى والقبلى والطائفى لا يفصلنى عن الانتماء والهوية الوطنية ذلك لا يتحقق الا باشياء اساسية هى :
1- ان افراد القبيلة او الطائفة لا يحملون جوازات سفر يتحركون بها بين اقليمهم واقاليم الدولة الوطنية الاخرى ولا يطلبون من الاخرين حمل جوازات سفر عند دخول اقليمهم وبالتالى لا توجد تأشيرات دخول وخروج بين اقاليم الوطن وهذا ما يجب ان يطبق بين وطنك وباقى الاوطان والا تحولنا الى قطعان من الحيوانات داخل حظائرها المسماه دولة وطنية وكما يحدث للحيوان لا يخرج ولا يخل من والى الحظيرة الا باذن صاحبه كذلك يحدث لنا
2- ليس هناك حدود جغرافية من الاسلاك الشائكة والاسوار وخلافه بين اقليم اى طائفة واقاليم الطوائف الاخرى بل حدود ادارية فقط على الخرائط للمساعدة فى ادارة هذه القاليم كذلك يجب ان تكون الحدود بين الاوطان ادارية فقط ولكن لايمنع ذلك من التفتيش الامنى منعا للارهاب اللعين والتى اظن انه لن يكون له وجود عند تطبيق هذه القيم السامية والتى تحقق الحرية والمساواة والعدل بين البشر
3- لا توجد قيود على تحرك افراد اى طائفة او قبيلة داخل الدولة ولا قيود على الاقامة والعمل فى اىمكان داخلها مما يحدث بين الدول بما يسمى اقامات وكفيل وكروت اقامة وتصريح عمل ...الخ وهذا ما يجب ان يطبق بين الدول الوطنية بالغاء هذه القيود الشيطانية كلها
4- لا يوجد احتكار للثروات الطبيعية داخل اى اقليم لصالح طائفة معينة بل الثروات للجميع داخل الوطن وهذا ما يجب ان يكون بين الدول --لا احتكار للثروات الطبيعية لصالح شعب معين بل الثروات لصالح البشرية جمعاء بالتساوى وكذلك كما انه لا توجد جمارك عند انتقال السلع بين اقاليم الدولة كذلك يجب عدم وجود جمارك على انتقال السلع بين الدول
5- تحويل ما يسمى الجنسية والتى تحمل اسم الدولة والتى فرضت عليه عند ولادته دون اختياره الى مايشبه محل الاقامة داخل الدولة يستطيع الانسان تغييره حسب المكان الذى يعيش فيه باختياره

هذه هى الاشياء التى يتحقق بها الانتماء الانسانى ولا يخرج الانسان من دائرة الحيوانية ويكون انساناالا بالايمان بها والدعوة اليها والعمل على تطبيقها هذا فى اعتقادى الشخصى
لقد قمت بالبحث طويلا لاجد ادلة على مشروعية الانتماء الوطنى فى كل الاديان تقريبا ولم اجد الا ادلة على الوحدة الانسانية والبشرية ونبذ التفرقة بين البشر على اساس عرقى اوطائفى او وطنى ...الخ وهذه الوحدة القائمة على اساس من الحرية الكاملة لجميع البشر والمساواة والعدل التام بينهم هى اساس التوحيد لله للذين يؤمنون به واساس الحقوق الانسانية لكل البشر وهذا الذى يجب ان نربى ابناءنا عليه منذ الصغر لا ان نغرس فيهم القبلية والعنصرية والطائفية والوطنية ...الخ من القيم الحيوانية التى بسببها قامت وستقوم الحروب والدمار والكوارث البشرية من الم وفقر وجوع....الخ وننسى القيم الانسانية التى تساوى بين البشر جميعا مما يؤدى الى نبذ العنف والتعصب والكراهية ...الخ من هذه الغرائز الحيوانية و ترسيخ قيم الحب والحرية والمساواة والعدل والتسامح مع الاخر التى تشعرنا بانسانيتنا وبانتمائنا وهويتنا الحقيقية
والان هل مازلت متمسكا بهذه الهويات الانتماءات الوهمية الحيوانية ام سيكون انتمائك وهويتك هما الهوية الانسانية وانتماءك هو الانتماء الانسانى وهما الهوية والانتماء الحقيقى لكل انسان .........

الأحد، 22 نوفمبر 2009

بعض التعليقات لى على مقالات لكتاب فى المواقع

الاخ مصطفى

اقتباس "لقد تركنا المواطنه و تحزبنا للأديان، مع أن الدين واحد من عند الله فلا يكون سبب للتفرقة بين الناس أو الأمم."

لا ياخى الكريم الحقيقة الساطعة التى تتجاهلوها جميعا هو اننا تركنا دين الله - اوبمعنى اصح تركنا جوهره وهى الوحدة الانسانية بين البشر فى اطار من الحرية والمساواة والعدل التام بين البشرجميعا وتحزبنا للاوطان او للدولة الوطنية طاغوت العصر الحديث والتى هى السبب الحقيقى للحروب والصراعات للسيطرة على الارض والثروات لصالح الشعب او القبيلة او الطائفة وما الصراع بين ما سمى ظاهريا بصراع  الاديان وصراع الحضارات الا للوصول لذلك الهدف وهو السيطرة على الارض واحتكار الثروات الطبيعية

دين الله الحق فى اعتقادى هو التوحيد لله والمجال العملى لتحقيق هذا التوحيد هوالارض و البشرية والناس

فأرض الله واحدة بما خلق فيها من ارزاق سواء للسائلين من الناس الذين خلقهم الله احرارا كما ذكر اخونا عمر ليست مقسمة بحدود جغرافية مقفلة يصرف على حمايتها المليارات من الدولارات وبسببها تحولت ارض مايسمى الدولة الوطنية الى سجون للناس لا يتحركون منها دخولا وخروجا الا باذن من هذا الطاغوت المسمى الدولة الوطنية بما يسمى التاشيرات والاقامات والكفيل ...الخ من هذه الاختراعات الشيطانية

دين الله الحق الذى خلق  الانسان حرا لم يعطيه سمة اسمها الجنسية واتحدى اى شخص ان يحدد لى جنسية انسان بمجرد النظر اليه وحتى اذا قسمنا الله الى شعوب وقبائل فهى للتعارف فقط بينهم كما ان اسمك مصطفى واسمى عبد السلام لا تعنى اى فرق بيننا امام الله

دين الله الحق ليس فيه احتكار للثروات الطبيعية والذى تسبب فى سيطرة خمس العالم على اربعة اخماس تلك الثروات وترك الفتات لباقى العالم الذى يئن من الفقر بل وصل عدد الجائعين منهم الى اكثر من مليار جائع

انظر فى اى اتجاه سوف تجد كل الحروب وما بنتج عنها من كوارث هى بسبب ارادة السيطرة والاحتكار للارض والثروات ومن ايات الله العظيمة التى لا ينتبه لها الناس وخاصة المثقفين هو ان الله لم يجعل لاحد التمكن من السيطرة على الهواء وانتقاله من مكان لاخر لان الانسان لا يستطيع العيش بدون الاوكسجين الموجود به دقائق معدودة

اعتقد ان مقولة ان الدين لله والوطن للجميع يجب ان تعدل وتكون " الدين لله واساسه الارض للجميع " --طبعا بما فيها من ثروات كما ان الهواء للجميع 

اعتقد ان الايات التى ذكرتها فى تعليقك تؤيد ماذكرت

Pasted from http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=5957
المعقول و اللامعقول فى وحدانية الله - الجزء الثانى ....

أنون بيرسون
masry-min-misr@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2832 - 2009 / 11 / 17
المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=192025

الاخوان الكرام
لن اناقشكم فى عقيدة التثليث او عقيدة التوحيد عقائديا فالكل يدعى انه يعبد اله واحد وسوف يفصل بيننا الله يوم الحساب " القيامة " والذى من المفروض اننا نؤمن به جميعا
ولكن سيكون نقاشى معكم عمليا هل يوجد على ظهر الارض الان من يوحد الله حقيقة وعمليا الا ما رحم ربى
ان مجال تطبيق شهادة التوحيد هو الانسانية والبشرية فى ارض الله فانت عندما تقول اننى انفقت مالا لله اوفى سبيل الله فهذا لا يعنى انك اعطيت هذا المال لله مباشرة فى يده او انقته عليه لان الله غنيا عن العالمين ولكن هذا المال قمت باعطائه للمحتاجين والمساكين تنفيذا لامر الله من هنا اعتقد ان المجال العملى لتطبيق التوحيد لله والاثبات العملى لاى شخص انه يوحد الله وهو ايمانه بالوحدة الانسانية والبشرية وبان الحرية والمساواة والعدل التام بين البشر جميعا حق اصيل لكل انسان
ولننظر حاليا الى احوال البشر والعالم عمليا هل هناك حرية هل هناك مساواة هل هناك عدل بين البشر اعتقد لا والف لا --لا فى الغرب ولا فى الشرق ولا فى الشمال ولا فى الجنوب ولا فى اى مكان فى العالم
ان هذه القيم السامية -الحرية,المساواة , العدل - تطبق فقط داخل اقاليم وشعب ما يسمى الدولة الوطنية والتى هى طاغوت العصر الحديث والذى يعبده ويوحده كل البشر فى الارض الان فالدولة الوطنية هى الله الحقيقى للبشرية الان ولما لا والعيش والموت لايكون الا فى سبيلها وسبيل ارضها وترابها طبعا بماتحتويه من ثروات طبيعية والتى من المفروض ان تكون للانسانية جمعاء ولكن يتم احتكارها لصالح شعب الدولة فقط وتم وضع الحواجز الجمركية والحدود الجغرافية لضمات هذا الاحتكاروالذى ادى الى تركيز الثروة فى يد خمس البشرية فقط والباقى يعانى الفقر والجوع والحرمان
باختصار ياسادة من لا يؤمن بالوحدة الانسانية ووحدة البشر جميعا دون اى فروق اقتصادية او اجتماعية لا يؤمن بالله الواحد الحق ولا يوحده
من لا يؤمن بان لكل انسان الحق فى التنقل والاقامة والعمل فى اى مكان فى ارض الله دون عوائق من اختراعات طاغوت الدولة الوطنية مثل التاشيرات والاقامات والكفيل وخلافه وكذلك انتقال الثروات والسلع بدون عوائق مثل الجمارك --من لا يؤمن بذلك كله تحقيقا لحرية الانسان التى اعطاها الله له لا يؤمن مطلقا بالله ولا يوحده بل يؤمن بالهه اخرى مثل الدولة الوطنية -الطائفة القبيلة بالاضافة الى هوى النفس" المصلحة الشخصية" الاه اغلب البشر اليوم
ان حكمة الله جعلت الثروات الطبيعية مركزة فى اماكن معينة من الارض ولكن فى نفس الوقت جعلها سواء للسائلين " مبدا تكافؤ الفرص للجميع " وجعلها اختبارا للبشرية فان احتكروها لانفسهم دون الاخرين كانوا من الذين يعبدون اهواءهم " مصلحتهم الشخصية" ويعبدون اوطانهم وقبيلتهم وطائفتهم ...الخ من دون الله
ليس من المعقول والعدل ان يكون دخل فرد فى مكان ما حوالى 35000 دولار فى السنة وفى مكان اخر يصل الى 500 دولار بالكاد نتيجة احتكار الثروات الطبيعية ووضع الحواجز الجمركية لمنع انتقالها لمكان اخر والحواجز الجغرافية " الحدود " لمنع انتقال البشر اليها والاستفادة منها بالطرق المشروعة
هل من مؤمن بهذه الحرية وبالمساواة والعدل بين البشر جميعا فيكون موحدا بالله بصرف النظر عن عقيدة التليث او غيرها والتى حسابها سوف يكون امام الخالق يوم الحساب وشكرا
وهذا رد من كاتب المقال لى
- أنسان عظيم ....و ليس فقط

2009 / 11 / 18 - 13:30 - التحكم: الحوار المتمدن
أنون بيرسون
الله يا اخ انسان عظيم الله ......ليباركك هذا الاله يا اخى ......نعم سيدى ما قيمة التوحيد ....و ما قيمة الايمان بالله ....و الشخص يقتل و يسرق و يظلم .....الله عليك ....أنت لست انسان فقط .....و لكن انسان عظيم ...و ليس فقط .....كنت أرسلت للحوار المتمدن ....مقالة جديدة .....لا تصب فى قلب مداخلتك .....و اجلت الجزء الثالث من مقالتى .....الذى يتكلم عن معنى و قيمة التوحيد ..... و من أجلك سأرسله ......ربنا يباركك و يفتح عليك


Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=192025

وهم الدولة ووهم الدولة الكبيرة
ساطع راجي
sataragi@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2832 - 2009 / 11 / 17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع  

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=191989

- الدولة يجب ان تكون اقليم ادارى فقط

2009 / 11 / 18 - 12:53 - التحكم: الحوار المتمدن
إنسان فقط
الدولة بمعنى اقليم ادارى كاى اقليم او ولاية او محافظة داخلها هو المطلوب ولكن ليس المطلوب تحويلها الى سجون كبيرة للناس المولودون بها والذى يتحتم عليهم استمرار العيش بها طول حياتهم وكل فرد انسان هو وظروفه ان ولد فى دولة غنية فهنيئا له وان ولد فى دولة فقيرة فعليه ان يتحمل الى اخر حياته حسب القوانين البشرية العنصرية والتى ما انزل الله بها من سلطان
فعندما تتحول الدولة الى مجرد اقليم ادارى سيكون لكل فرد الحق فى الانتقال والعمل والاقامة فى اى مكان فى العالم دون عوائق مما يسمى التاشيرات والاقامات والكفيل...الخ وستنتقل الثروات الطبيعية بين هذه الاقاليم دون مايسمى بالجمارك وخلافه تماما كما يحدث داخل الدولة الوطنية
بهذا يتحقق العدل والمساواة والحرية بين كل البشر ولن تجد هذا العدد الهائل من الفقراء والجوعى فى العالم نتيجة الحروب المستمرة للسيطرة على الثروات الطبيعية


Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=191989

كذا من أول واجبات أي انسان متعلم أو لم يكن متعلم أن لا يزرع الفتنة بين الناس ، بل أن يزرع بدلها التقارب والمحبة ، وهنا لا أقصد فقط بين أصحاب الدين الواحد ، فهذا يدخل من ضمن الواجب الديني على كل ملتزم بالدين ، وهو كذلك داخل أكثر الاديان ، ولكن الواجب الأكبر أن تكون المحبة لا تعتمد على أن الآخر ينتمي لديني أو لعقيدتي أو لمذهبي أو لوطني أو لأمتي .
الوطنية شيء جميل لو كانت ضمن نطاقها وحدودها ، ولكنها تصبح وبالا وشرا كبيرا حين تتعاظم وتكبر ، ودليل المانيا النازية لهو خير عبرة ، فحتى كلمة نازي تعني الوطني أو القومي ليس إلا ، ولكن كيف كان ينظر النازي لنفسه ولغيره ؟!
اخونا الكريم : لن تكون هناك محبة ولا يحزنون طالما تربينا ونشانا على عبادة هذا الطاغوت المسمى الدولةالوطنية
فالمصرى يموت من اجل مصر والجزائرى يموت مناجل الجزائر والامريكى يموت من اجلاميكا وهلم جرا تنفيذا لما غرس فينا منذ الصغر من ان الموت فى سبيل الوطن هو استشهاد فى سبيلالله طبعا لان الوطن على حق دائما واذا قلت غير ذلك فانت العميل والجاسوس الذى يجب قتله
نحن نغرز منذ الصغر فى الاطفال حب الوطن ولتذهب باقى البشرية الى الجحيم ونقلهم شعارات نازية عنصرية مثل كما ذكرت " مصر فوق الجميع --الجزائر فوق الجميع وهكذا
لوتحولت الدولةالوطنية الى اقليم ادارى كاىاقليم ادارى داخلها وتحققت حرية السعى والانتقال للافراد والثروات تحقيقا لمبدأ المساواة والعدل بين البشر سيتحول النزاع العنصرى الوطنى الىمحبة حقيقية بين البشر كالمحبة بين مواطنى واقاليم الدولة
اعتقد ان النتماء الحقيقى للانسان يجب ان يكون للحق والحقيقة المطلقة الى الله اى النتماء الانسانى والا تحولنا الى قطعان من الحيوانات تعيش فى حظائر تسمى الدول الوطنية

Pasted from http://www.ahl-alquran.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=commtext&Toolbar=Basic

سؤالك اخونا الكريم حول كيفية تحقيق ماذكرته فى تعليقى منطقى ومشروع وفى محله
الآليات كثيرة ومتعددة ويمكن الوصول الى افضل النظم التى تحقق ذلك ولكن الاتتفق معى اخى الكريم بانه لتنفيذ اى فكرة لا بد من الايمان بها مسبقا والا لن نقوم بتنفيذها حتى لو توفرت كل الامكانيات والظروف كحلم تحقيق الوحدة العربية مثلا --جميع العوامل متوفرة ولكن لعدم ايماننا بها لم نقوم باتخاذ آليات لتنفيذها
سيقول البعض لا الشعوب العربية تؤمن بها ساقول لهم لا هذا ايمان ظاهرى لا يتعدى القول فى حين ان القلوب فى اشد الخصام " يشهد الله على ما فى قلبه وهو اشد الخصام " والدليل هو موضوعنا عما حدث بين مصر والجزائر على مجرد مباراة فى كرة قدم
الآليات كثيرة ومنها مثلا البدء بتسهبل عملياتالهجرة للافراد  وانتقال السلع والثروات وصولا الى فتح الحدود بين الدول مثما حدث بين العراق ومصر فى الثمانيات وكما حدث بين سوريا وتركيا مؤخرا وما حدث بين دول الاتحاد الاوروبى ....ووالامثلة كثيرة --باختصار تطبيق ما يحدث بين اقاليم وولايات اى دولة حيث تكون الحدود بين الاقاليم والولايات ادارية فقط وهذا ما يجب تطبيقه على الحدود بين الدول
والمضوع طويل والآليات كثيرة ولكن يجب ان يتم الايمان بالفكرة والموضوع --فكرة الوحدة الانسانية فى اطار من الحرية والمساواة والعدل التام بين البشر خلق الله واساس توحيده ورسالاته للبشرية
والاهم من ذلك الا يضحك احد على نفسه ويقول انه يؤمن بذلك فالذى يؤمن بشئ يجب ان يستمر ليل نهار يعدعوا اليه ويعمل على تطبيقه كلما سمحت له الفرصة بذلك وعندما يكتب فى اى موضوع لا بد من الاشارة الية وعندما يتحدث فى اى مكان واى موقع مع الآخرين لا بد من الدعوة اليه ...وهكذ ا
فمثلا اذا كنت تعلم ان هناك مجموعةمن الناس معتقلة فى سجن ما ظلما وعدوانا فلا معنى ان تتكلم عن تحسين احوالهم فى السجن ورعايتهم بدون ان تعوا الى اطلاق سراحهم وتحقيق حريتهم اولا والا لم تكن مؤمنا ببراءتهم والظلم الواقع عليهممهما قلت ذلك ظاهريا
دمت بخير وشكرا

Pasted from http://www.ahl-alquran.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=commtext&Toolbar=Basic

البحث عن هوية
بمناسبة السخف الذي حصل بعد(و قبل)المباراةالمشؤومة، والتي إن شاء الله تكون، رب ضارة نافعة،هذه مجرد خواطر نسأل الله تعالى أن يفيد و نستفيد منها و بها.
 
 عندما يسألك شخص.....ما أنت ...من أين أنت؟ بمعنى ما أصلك؟ ما خلفيّتك؟ماذا سيكون جوابك؟
إذا ولدت و نشأت و ترعرعت في مصر ولم تخرج من مصر مدى حياتك و كنت سائراً في أحد شوارع القاهرة و استوقفك شرطي و سألك من أين أنت؟ هل ستقول له أنك من مصر؟أم ستتجنب الفذلكة و تقول له أنا من دمياط أو الدقهلية أو حلايب؟
و إذا كنت تتسكع في شوارع لندن و سئلت نفس السؤال؟ هل ستقول له من منقباد تبع أسيوط...أم ستقول له من مصر؟
 
لنأخذ مثلاً آخر: أبوك المصري تزوج بأمك الفرنسية و انتقلا للعيش في أميركا و بعد فترة شرفت حضرة جنابك لتملأ عليهما دنياهما بما تبقى لهما من السعادة،ماذا تعتبر نفسك ؟ هل أنت مصري؟هل أنت فرنسي؟هل أنت أميركي؟
 
لنُصَغّر الدائرة قليلاً:أبوك العراقي تزوج من أمك المغربية و عاشا في السودان وولدْتَ و نشَأتَ في السودان....هل أنت عراقي؟ مغربي؟سوداني؟
طبعاً الإجابات تتنوع بتنوع الموروث الثقافي و الإجتماعي والتعليمي وحتى مدى التأثير الديني و المذهبي و ما هب و دب من مؤثرات و تأثيرات.
مرت على شعوب منطقة جنوب حوض البحر الأبيض المتوسط حضارات و ثقافات بعضها أُرّخ له و بعضها اندثر و لم يبقَ له أثر.من هذه الحضارات التي تركت طابعها و لم تزل، الحضارة العربية، أو الإسلامية المكتوبة بأحرف عربية.و من ثَمّ و مع مرور الزمن،التصقت تسمية سكان هذه المنطقة،حقاً أو باطلاً، بالعرب. أنا أعلم و أدري أن هناك نزعات و ميول كردية و فينيقية و نوبية و فرعونية و أمازيغية , ولكن سبحان الله ،لم أسمع بنزعات سومرية أو حِتِيّة أوحتى (عصرحجرية) أو (عصر طينية)، بمعنى إذا كانت الحمية ستأخذ بعضنا لينسب أو ينتسب لفترة معينة من التاريخ، لنجعلها الفترة الطينية و في ذلك نتساوى في الأصل و لا داعي للتفاخر، لأنه كله طين في طين
هل تعلم يا قارئي العزيز أن كل هذه الكيانات السياسية التي تنتمي لها لم تكن موجودة قبل أقل من مائة عام؟لم يكن هناك لا جواز سفر و لا نشيد وطني و لا عَلمْ ؟، يعلم الله كم لون فيه وكم خط طول و كم خط عرض؟أليس من السخف أن تقول أنا سعودي نسبة إلى شخص؟ و جائز في المستقبل أن تقول أنا مباركي أوأنا المقذوف على أمره؟
إن الذي حصل بالأمس القريب لهو أكبر دليل على قوله تعالى (نسوا الله فأنساهم أنفسهم).هل لو كانت المباراة بين الأهلي و الزمالك سيصل الأمر إلى ما وصلت إليه من التأزم؟أو بين الترّجي الرياضي و النادي الإفريقي؟ أليس بينكم رجل رشيد؟واللا ّ كلهم بالحبس؟
من عادتي عندما أُسأل من أين الأخ؟ أن أقول من بيروت....فيرد علي السائل مصححاً..قصدك من لبنان؟طبعاً بعد أن أشكره على تصحيح معلوماتي،أنتهز الفرصة لتوضيح وجهة نظري في الموضوع وأن الفضل في ذلك يرجع للسيدين سايكس و بيكو،رضي الله عنهما و أرضاهما، و أنهما نصبا الطُعْم َلنا جميعاً، ونحن أكلناه هنيئاً مريئاً.
 
كنت أتحدث مع مدير مؤسسة أعمل بها، و في معرض الحديث قال لي ما معناه، أنت لا بد أنك تفتخر كونك عربي،قلت له الحقيقة لا،تعجب من ردي و قال لي هل معنى ذلك أنك تخجل من كونك عربي؟قلت له مرة أخرى، الحقيقة لا، كوني عربي ليس مدعاة للفخر أو الخجل، إنها حقيقة. لو ولدت و نشأت في الصين لقلت عن نفسي أني صيني.و لو ولدت و ترعرعت في القطب الشمالي لقلت عن نفسي قطب شمالي.
 
خلاصة الحديث....مبروك عليك إذا كنت تظن نفسك من داحس... و مبروكين عليك إذا كنت تظن نفسك من الغبراء

Pasted from http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=5992

كم انا مسرورا جدا باننى اخيرا وجدت من يشاطرنى افكارى ولا يعبد الوطن والدولة الوطنية
فكل منا انسان لم يختار مكان ولادته وبالتالى جنسيته ولا دولته الوطنية التى فرضت عليه ان يعيش محبوسا بها طول حياته تنفيذا لاوامر اربابنا سايكس وبيكوا والقوانين البشرية الظالمة التى نتجت عن ذلك
لو نظرت اخى الكريم فى اى اتجاه سوف ترى ان هذا الطاغوت المسمى الدولة الوطنية بالاضافة للقومية والطائفية والعنصرية هى سبب الحروب والكوارث التى عليها البشرية الان والتى تسببت فى احتكار خمس سكان العالم على اكثر من اربعة اخماس الثروات الطبيعية فى ارض الله والتى من المفترض ان تكون سواء للسائلين "البشر جميعا" --كل ذلك تسبب فى فقر اربعة اخماس البشرية ووجود على الاقل مليار جائع منهم
للتفاصيل عن وهم الهوية والانتماء
قراءة في كتاب بناء الدولة ل(فوكوياما)

غسان سالم
ghassan_salim@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2819 - 2009 / 11 / 3
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع  

Pasted from "http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=190369"

هكذا ستستمر الكوارث والحروب بسببكم ايها المثقثقفين ورجالات الدين والدولة الوطنية معبودتكم الحقيقية
ليس المطلوب بناء دولة بل المطلوب بناء الانسان اى انسان فى اى مكان واى زمان وذلك بتحقيق حريته التى اعطاها الله خالقه له بان جعل الله له حرية السعى فى ارضه "الهجرة " للحصول على رزقه والتى تشمل حرية الانتقال والعمل والاقامة فى اى مكان فى ارض الله الواحدة دون عوائق من هذا الطاغوت البشرى المسمى الدولة الوطنية كقوانين الجنسية والتاشيرت للسفر والاقامات و الكفيل .....الخ والتى ادت الى تقسيم البشر الى دول فقيرة تضم اربعة اخماس البشرية ودول غنية تشمل خمس سكان العالم فقط محتكرة الثروات الطبيعية لصالح اللذين يعيشون فيها فقط مما يسموا مواطنيين
ايها المثقفون ليس هناك بناء دولا منفصلة كسجون للناس لم يكن لاحد الحرية فى اختيارها الا لمجرد الولادة بها ولكن هناك بناء وحدات ادارية فقط كاقاليم وولايات ما يسمى الدولة الوطنية الان تضم جميع البشرية فى اطار من الحرية التى ذكرتها والمساواة والعدل الكامل بين بنى البشر جميعا تحقيقا للوحدة الانسانية اساس انسانيتنا والا كنا كقطعان الحيوانات بل اضل سبيلا
http://tawheedmessage.blogspot.com


بول هيرست وجراهام طومبسون يتساءلان: -ما العولمة؟-

نجاح العلي
najahh2000@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2819 - 2009 / 11 / 3
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

from "http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=190405"



لماذا الاقتصاد الاوروبى هو الاكثر تطورا الان انه درس يتجاهله كل الاقتصاديين والمثقفين و المتدينين الذين يدعون انهم يتكلمون باسم الله
باختصار ان حرية راس المال وحرية الافراد وهما جناحى الاقتصاد " الموارد الطبيعية والموارد البشرية " فعندما فتحت اوروبا حدودها لانتقال الافراد وسمحت بحرية الاقامة والعمل فى اى مكان فى اوروبا بصرف النظر عن جنسيته --دولته الوطنية-- بالاضافة الى توحيد عملتها
هذه التجربة الفريدة بعد الولايات المتحدة الامريكية هى الحل الامثل لمشكلات العالم الاقتصادية من فقر وجوع وارهاب وذلك بتكوين الولايات المتحدة العالمية " الانسانية" والتى تتحول بمقتضاها الدولة الوطنية الى مجرد اقليم او ولاية ضمن هذا الاتحاد القائم على اسس الحريةة و المساواة والعدل بين البشرية جمعاء ممايسمح لكل فرد فى العالم بالتنقل والعمل والاقامة بكل حرية قى اية ولاية اواقليم يريده تماما كما يحدث داخل ما يسمى الدولة الوطنية او القومية



الاسطورة الكبرى

أحمد كريم
ahmad.karim27@gmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2822 - 2009 / 11 / 7
المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع  

Pasted from "http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=190831"



وانا من منطلق اننى انسان مسلم اعترف لك بعد قراءتى لمقالك بانك انسان محترم وتنفيذا لامر الله الذى اؤمن به خالقا لى وللسموات والارض هذا الامر هو ماقاله فى القران " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " ولم يوصينا مطلقا بالقتال الا دفعا للظلم فى وقت معين قبل هذا التطور المذهل للتكنولوجيا تحقيقا لحرية الناس وارساء هذا المبدا العظيم الذى ذكرته
واننى ادرك انك تتصور ان فى العالم الان من هم متدينون ويعبدون الله رغم اعترافهم بوجوده
اخى فى الانسانية التى هى اساس الاديان السماوية -كل البشر الا مارحم ربى عدد قليل منهم - يعبدون كل شئ الا الله يشاركهم فى ذلك انتم الملحدون ابتداءا من عبادتهم لاهوائهم وانفسهم الى عبادتهم القبيلة والاسرة والطائفة وصولا الى الله الاعظم لمعظم البشرية اليوم " طاغوت العصر الحديث " وهو الدولة الوطنية سبب بلاء الانسانية بالحروب من اجل السيطرة على الثروات الطبيعية واحتكارها لصالح مايسمى شعبها دون باقى البشرية وما نتج عن ذلك من فقر اكثر من اربعة أخماس البشرية ووجود ما يقرب من مليار جائع فى الارض الان
لقد ذكرت ان الانسان يولد ويرث اسمه دون اختيارمنه مع انه لا يضار فى الغالب من ذلك وتجاهلت ان الانسان يولد ويرث ما يسمى جنسيتة الدولة الوطنية التى ولد بها دون اختيار منه ويتحتم عليه الاستمرار فى العيش فى هذا البلد سجينا لما يسمى دولته الوطنية ويتربى على عبادة هذه الدولة والموت من اجلها واجل ترابها عبادة لها واما الآخر من البشرية فليذهبوا الى الجحيم
اين حرية الانسان فى الاقامة والانتقال والعمل فى اى مكان فى الارض تحقيقا لمبدا تكافؤ الفرص بين الناس وهذه الحرية يتجاهلها المتدينون والملحدون سواء تحقيقا لعبادة الوطن والدولة الوطنية
اذن اخى العزيز لا يوجد موحدون بالله على الارض الا بتحقيق هذه الحرية للناس والغاء الحواجز الجمركية والجغرافية والتاشيرات والاقامات والكفيل...الخ تفريقا بين البشر وتحقيق المساواة والعدل التام بين كل البشر وليس داخل مايسمى الدولة الوطنية فقط وبالتالى تحويل الدولة الى مايشبه الاقليم او الولاية داخلها
شئ اخير سؤال لك والى كل الملحدين --كيف عرف محمدا ان العالم سيتطور تكنولوجيا بهذا الشكل من 1400 عام وبالتالى ذكر انه خاتم الانبياء --هل تستطيع انت ان تتنبأ بما سيكون عليه العالم بعد مئة سنة فقط ؟؟؟ وشكرا

مقدمة الطبعة الكاملة طبعة بلا تقية

تنزيه العقيلي
tanzih@ymail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2824 - 2009 / 11 / 9
المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

Pasted from "http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=191115"



دون ان اقرأ الكتاب وبعد قراءتى لبعض مقالاتك وخاصة مقالك عن الحريات الشخصية التى اعطاها الله للانسان اجد كما هو العادة من كل المثقفين والشيوخ ورجال الدين من كل الاديان السماوية وغير السماوية تتنكرون لاهم حرية اعطاها الخالق للانسان وهى حرية السعى فى ارض الله للعمل والاسترزاق والاقامة والانتقال بكل حرية لكل مكان فى ارض الله دون عوائق من اختراعات شياطين الانس مثل التأشيرات والاقامات والكفيل و.....الخ مما حول البشرية الى قطعان من الحيوانات داخل حظائر او سجون مما يسمى الدولة الوطنية معبودة البشر الحقيقية الان واعطاء كل مجموعة بشرية من هذه القطعان صفة ماانزل الله بهامن سلطان اسمها الجنسية والتى لم يكن لاحد حرية فى اختيارها والتى لا اعرف كيف كانوا يميزن بين جنسية البشر قبل اختراع الكتابة والورق
اننى لا ارى فائدة من اى كتاب اومقال لايكون هدفه النهائى تحقيق هذه الحريات والمساواة والعدل التام بين البشرية جمعاء وليس داخل ما يسمى الدولة الوطنية طاغوت العصر الحديث الذى يعبد من دون الله اومعه على الاقل وبسببه تم احتكار الثروات الطبيعية لصالح شعوب معينة مما ادى الى فقر اكثر من اربعة اخماس العالم ووجود نحو مليار جائع فى العالم بسبب الحروب التى تنشا للسيطرة على هذه الثروات والارض ومايتبعها من كوارث بيئية وانسانية
ومن الحكمة الالاهية والعدل الالهى عدم اعطاء البشر قدرة التحكم فى الهواء " احتكاره "الذى يحتوى على الاوكسجين والذى لايستطيع الانسان العيش بدونه دقائق معدودة
ارايت معى هذه الحكمة وهذا العدل من الله والذى تتجاهلون الاستفادة منه كدرس الاهى عظيم لنا -ارجو ان تشمل كتاباتكم دائما هذا الهدف النافع للبشرية جمعاء والذى هو اساس التوحيد لله للذين يؤمنون به

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

مقال عن العولمة

بول هيرست وجراهام طومبسون يتساءلان: -ما العولمة؟-

نجاح العلي
najahh2000@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2819 - 2009 / 11 / 3
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=190405



لماذا الاقتصاد الاوروبى هو الاكثر تطورا الان انه درس يتجاهله كل الاقتصاديين والمثقفين و المتدينين الذين يدعون انهم يتكلمون باسم الله
باختصار ان حرية راس المال وحرية الافراد وهما جناحى الاقتصاد " الموارد الطبيعية والموارد البشرية " فعندما فتحت اوروبا حدودها لانتقال الافراد وسمحت بحرية الاقامة والعمل فى اى مكان فى اوروبا بصرف النظر عن جنسيته --دولته الوطنية-- بالاضافة الى توحيد عملتها
هذه التجربة الفريدة بعد الولايات المتحدة الامريكية هى الحل الامثل لمشكلات العالم الاقتصادية من فقر وجوع وارهاب وذلك بتكوين الولايات المتحدة العالمية " الانسانية" والتى تتحول بمقتضاها الدولة الوطنية الى مجرد اقليم او ولاية ضمن هذا الاتحاد القائم على اسس الحريةة و المساواة والعدل بين البشرية جمعاء ممايسمح لكل فرد فى العالم بالتنقل والعمل والاقامة بكل حرية قى اية ولاية اواقليم يريده تماما كما يحدث داخل ما يسمى الدولة الوطنية او القومية

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009

مقالات من موقع الحوار المتمدن وتعليقى عليها

سايكس- بيكو أمانة في أعناقكم!!!




نضال نعيسة
sami3x2000@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2812 - 2009 / 10 / 27
المحور: كتابات ساخرة
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189556


Wednesday, October 28, 2009
2:16 PM











لماذا تنازلت عن امانة سيكس وبيكو فى مقالك اليوم عن فتح الحدود بين تركيا وسوريا اليس لان الامر يتعلق بالمعبود الحقيقى لغالبية البشر اليوم وخاصة منطقتنا العربية والاسلامية اله او طاغوت الدولة الوطنية المقدس حدودها الجغرافية التى اسسها عمنا سايكسوبيكو
هل لو اقفلت سوريا حدودها مرة اخرى مع تركيا سوف تعارض ذلك ام ستؤيد ذلك ايضا تقديسا للدولة الوطنية سوريا اعتقد سيكون موقفك هو الاخير
اخونا الكريم ارض الله واحدة موحدة كما خلقها الله وخلق فيها اقواتها سواء للسائلين دون فروق عرقية او وطنية او جنسية اوطائفية ...الخ
لكل انسان الحق فى الانتقال والعمل والاقامة فى اى مكان فى ارض الله دون عائق من الاختراعات الشيطانية التى اخترعها لنا عمنا سايكس وبيكو والاخرين من عباد الدولة الوطنية مثل التاشيرات والاقامات والكفيل وكروت الاقامة ...الخ
لماذا لم يقم عمناسايكس وبيكو بتقسيم الهواء بين الدول وشاءت حكمة الله ان لا يستطيع احد ذلك - تعرف لماذا لان لا احد يستطيع ان يعيش بدون الاوكسيجين الذى بالهواء دقائق معدودة تخيل لوتحكم البشر فى الهواء كماتحكموا فى الارض وثرواتها والى حد ما مياهها .....ما استطاع احد العيش او الحياة
ان هذه الحدود المقدسة التى وضعها لنا عمنا سايكس وبيكو هى السبب الرئيسى فى الحروب والكوارث من جوع وفقر وجهل لحوالى اربعة أخماس البشرية


نص لا يفهمه المسيحيون .........

تيسير الفارس
tsf1961@gmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2814 - 2009 / 10 / 29
المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع  

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189762



اخونا الكريم
لوظللنا على هذا النهج من انتقاداتنا للنصوص الدينية وتأويلاتها فى الكتب السماوية التى ارسل الله بها رسله ما انتهينا الى يوم الدين ولن نصل الى تحقيق الهدف المنشود من دين الله وهو مصلحة البشرية جمعاء
ان دين الله هو واحد وهو الاسلام من لدن ادم الى خاتم المرسلين محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام بصرف النظر عن الشعائر والطقوس الدينية والعبادات الفردية التى تختلف بين كل رسالة واخرى والتى يجب عم اجبار احد على اختيار ايا منها اومنعه من ادائها بالشكل الذى يفهمه وحساب الجميع عند الله يوم الحساب
ان مجال التطبيق الحقيقى لدين الله هو البشرية جمعاء على ارض الله الواحدة وذلك كما ذكرت بتحقيق المنفعة للناس فى حياتهم وكلما شملت هذه المنفعة عددا اكبرمن الناس كلما اقتربنا من تحقيق دين الله والعمل به الى ان تشمل المنفعة الناس جميعا على وجه الارض بتحقيق الحرية بكل ماتشمل من حرية العمل والانتقال والاقامة فى اى مكان فى ارض الله دون عوائق من تاشيرات واقامات وكفيل وخلافه من هذه الختراعات المضادة لدين الله الذى خلق الناس متساوون فى الحقوق والواجبات -لا فرق لعربى على اعجمى الا بالتقوى - لا فرق بين فرد يعيش فى الصومال وآخر يعيش فى امريكا او اى مكان فى العالم-- تحقيقا للمساواة والعدل بين الناس جميعا -والتى تعتبر هى اساس الدين وبعده الانسانى وهدفه الاصيل


حركة لكل المظلومين تفتح باب الإنخراط

أشهبار عبد الجواد
achahbar_113@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2816 - 2009 / 10 / 31
المحور: حقوق الانسان
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=190096



ستظل حركات حقوق الانسان سواء فى الشرق او الغرب او الشمال اوالجنوب غير واقعية ودون معنى طالما تتسم بالعنصرية الوطنية
كيف يستقيم ان تتكلم عن حقوق انسان مسجون ظلما وعدوانا فمهما اعطيته من حقوق داخل السجن فلن تعطيه حقه الا بفك اسره من هذا السجن الذى فرض عليه ظلما
هذا ما حدث ويحدث يوميا لجميع ابناء الجنس البشرى فما ان يولد طفل ما فى اى مكان فى ارض الله الواحدة الا ويعطى مايسمى الجنسية لما يسمى الدولة الوطنية التى ولد فيها ولا اختيار له فى ذلك مطلقا وبالتالى يفرض عليه البقاء حبيسا فى هذا السجن المسمى دولته الوطنية وهو وحظه فى ان تكون من الدول الفقيرة ام الغنية
ياسادة لا معنى لحقوق الانسان الا اذا تحقق هذا الحق الاصيل والذى كفلته الرسالات السماوية والتى امرتنا بالسعى فى الارض والهجرة لتحصيل الرزق والعمل وهذا الحق هو حرية كل انسان فى الانتقال والاقامة والعمل فى اى مكان على وجه ارض الله دون عوائق من الاختراعات الشيطانية للدولة الوطنية كالتاشيرات والاقامات والكفييل ..... الخ
لذا يجب ان تتوحد جميع منظمات حقوق الانسان على المطالبة بهذا الحق الاساسى لاى انسان كفله له خالقه وخالق السموات والارض وسوف تتحقق له باقى الحقوق مباشرة
للمزيد يمكن زيارة هذا الموقع


ملكيرت يطرق جدران الضمير العالمي

جهاد الرنتيسي
jehad_alranteesy@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2816 - 2009 / 10 / 31
المحور: حقوق الانسان
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=

ستظل هذه المشاكل قائمة ليس فى هذا المكان فقط من العالم ولكن فى العالم كله ما لم تحل المشكلة الانسانية الكبرى وهى حرية الانسان اى انسان فى الهجرة والانتقال والاقامة والعمل فى اى مكان فى الارض وهذا ما تكفله قوانين الله وقوانين الارض بالعقل والمنطق فليس معنى ولادة الانسان فى مكان ما فى الارض ان يظل حبيس هذه البقعة من الارض المسماه الدولة الوطنية وأعتقد انه لا حل لكوارث البشرية من جوع وفقر و...الخ الا باقرار هذا القانون من ابناء الجنس البشرى وتطبيقه فى اطار من المساواة والعدل التام بين بنى البشر جميعا والتفاصيل على هذا الموفع
http://tawheedmessage.blogspot.com

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189980





قراءة في كتاب بناء الدولة ل(فوكوياما)

غسان سالم
ghassan_salim@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 2819 - 2009 / 11 / 3
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
راسلوا الكاتب-ة  مباشرة حول الموضوع  

Pasted from http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=190369

هكذا ستستمر الكوارث والحروب بسببكم ايها المثقثقفين ورجالات الدين والدولة الوطنية معبودتكم الحقيقية
ليس المطلوب بناء دولة بل المطلوب بناء الانسان اى انسان فى اى مكان واى زمان وذلك بتحقيق حريته التى اعطاها الله خالقه له بان جعل الله له حرية السعى فى ارضه "الهجرة " للحصول على رزقه والتى تشمل حرية الانتقال والعمل والاقامة فى اى مكان فى ارض الله الواحدة دون عوائق من هذا الطاغوت البشرى المسمى الدولة الوطنية كقوانين الجنسية والتاشيرت للسفر والاقامات و الكفيل .....الخ والتى ادت الى تقسيم البشر الى دول فقيرة تضم اربعة اخماس البشرية ودول غنية تشمل خمس سكان العالم فقط محتكرة الثروات الطبيعية لصالح اللذين يعيشون فيها فقط مما يسموا مواطنيين
ايها المثقفون ليس هناك بناء دولا منفصلة كسجون للناس لم يكن لاحد الحرية فى اختيارها الا لمجرد الولادة بها ولكن هناك بناء وحدات ادارية فقط كاقاليم وولايات ما يسمى الدولة الوطنية الان تضم جميع البشرية فى اطار من الحرية التى ذكرتها والمساواة والعدل الكامل بين بنى البشر جميعا تحقيقا للوحدة الانسانية اساس انسانيتنا والا كنا كقطعان الحيوانات بل اضل سبيلا